تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ألم يعلموا أن الله هو يقبل التوبة﴾ الآية ١٠٤
أخبرنا أبو يزيد القراطيسي فيما كتب إلى أنبأ أصبغ بن الفرج قال : سمعت عبد الرحمن بن زيد بن أسلم قال : فقال الآخرون : هؤلاء كانوا معنا بالأمس لا يكلمون ولا يجالسون فما لهم ؟ فقال الله - عز وجل :﴿ألم يعلموا أن الله هو يقبل التوبة عن عباده ويأخذ الصدقات﴾.
قوله تعالى :﴿ويأخذ الصدقات﴾
حدثنا عمرو بن عبد الله الأودي ثنا وكيع عن عباد بن منصور ثنا القاسم بن محمد قال : سمعت أبا هريرة يقول : قال رسول الله - ﷺ – " إن الله يقبل الصدقات "، ويأخذها بيمينه فيربيها لأحدكم كما يربى أحدكم مهره أو فلوه ؛ حتى أن اللقمة لتصير مثل أحد، وتصديق ذلك في كتاب الله. ﴿وهو الذي يقبل التوبة عن عباده﴾ ويأخذ الصدقات.
حدثنا أحمد بن سنان ثنا عبد الرحمن بن مهدي عن سفيان عن عبد الله ابن السائب عن عبد الله بن قتادة المحاربي عن عبد الله بن مسعود قال : ما تصدق رجل بصدقة حتى يضعها في يد الله قبل أن يضعها في يد السائل وهو يضعها في يد السائل، ثم قرأ :﴿وهو الذي يقبل التوبة عن عباده وأخذ الصدقات﴾.
قوله تعالى :﴿وأن الله هو التواب الرحيم﴾.
حدثنا علي بن الحسين ثنا محمد بن عيسى الدام غاني ثنا جرير عن عمارة عن أبي زرعة قال : إن أول شيء كتبه سبحانه : أنا التواب، أتوب علي من تاب.
أخبرنا أبو يزيد القراطيسي فيما كتب إلى أنبأ أصبغ بن الفرج قال : سمعت عبد الرحمن بن زيد بن أسلم قال : فقال الآخرون : هؤلاء كانوا معنا بالأمس لا يكلمون ولا يجالسون فما لهم ؟ فقال الله - عز وجل :﴿ألم يعلموا أن الله هو يقبل التوبة عن عباده ويأخذ الصدقات﴾.
قوله تعالى :﴿ويأخذ الصدقات﴾
حدثنا عمرو بن عبد الله الأودي ثنا وكيع عن عباد بن منصور ثنا القاسم بن محمد قال : سمعت أبا هريرة يقول : قال رسول الله - ﷺ – " إن الله يقبل الصدقات "، ويأخذها بيمينه فيربيها لأحدكم كما يربى أحدكم مهره أو فلوه ؛ حتى أن اللقمة لتصير مثل أحد، وتصديق ذلك في كتاب الله. ﴿وهو الذي يقبل التوبة عن عباده﴾ ويأخذ الصدقات.
حدثنا أحمد بن سنان ثنا عبد الرحمن بن مهدي عن سفيان عن عبد الله ابن السائب عن عبد الله بن قتادة المحاربي عن عبد الله بن مسعود قال : ما تصدق رجل بصدقة حتى يضعها في يد الله قبل أن يضعها في يد السائل وهو يضعها في يد السائل، ثم قرأ :﴿وهو الذي يقبل التوبة عن عباده وأخذ الصدقات﴾.
قوله تعالى :﴿وأن الله هو التواب الرحيم﴾.
حدثنا علي بن الحسين ثنا محمد بن عيسى الدام غاني ثنا جرير عن عمارة عن أبي زرعة قال : إن أول شيء كتبه سبحانه : أنا التواب، أتوب علي من تاب.