مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿أَلَمْ يَعْلَمُواْ﴾ المراد المتوب عليهم أي ألم يعلموا قيل أن يتاب عليهم وتقبل صدقاتهم ﴿أَنَّ الله هُوَ يَقْبَلُ التوبة عَنْ عِبَادِهِ﴾ إذا صحت ﴿وَيَأْخُذُ الصدقات﴾ ويقبلها إذا صدرت على خلوص النية وهو للتخصيص أي إن ذلك ليس إلى رسول الله ﷺ إنما الله هو الذي يقبل التوبة ويردها فاقصدوه بها ووجهوها إليها ﴿وَأَنَّ الله هُوَ التواب﴾ كثير قبول التوبة ﴿الرحيم﴾ يعفو الحوبة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى