الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
﴿أَلَمْ يَعْلَمُواْ أَنَّ اللَّهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ﴾ الآية ومعنى أخذ الصدقات. قبولها.
الشافعي عن سفيان بن عيينة عن ابن عجلان عن سعيد بن يسار عن أبي هريرة قال : سمعت أبا القاسم ﷺ قال :" والذي نفسي بيده ما من عبد يتصدق بصدقة من كسب قوته ولا يقبل الله [ عمله ] ولا يصعد الى السماء إلاّ طيّب إلاّ كان إنما يضعها في يدي الرحمن فيربيها كما يربي أحدكم فلوه حتى أن [ اللقمة ] لتأتي يوم القيامة وإنها كمثل الجبل العظيم ". ثم قرأ :﴿أنَّ اللَّهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ﴾، وتصديق ذلك في كتاب الله المنزل ﴿يَمْحَقُ اللَّهُ الْرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ﴾ [البقرة: ٢٧٦] إلى قوله ﴿إِن كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ [البقرة: ٢٨٠].
وقال مجاهد : هذا وعيد لهم، وفي الخبر : لو أتى عَبَدَ الله في صخرة لا باب لها ولا كوّة لخرج عمله الى الناس كائناً ما كان.
الشافعي عن سفيان بن عيينة عن ابن عجلان عن سعيد بن يسار عن أبي هريرة قال : سمعت أبا القاسم ﷺ قال :" والذي نفسي بيده ما من عبد يتصدق بصدقة من كسب قوته ولا يقبل الله [ عمله ] ولا يصعد الى السماء إلاّ طيّب إلاّ كان إنما يضعها في يدي الرحمن فيربيها كما يربي أحدكم فلوه حتى أن [ اللقمة ] لتأتي يوم القيامة وإنها كمثل الجبل العظيم ". ثم قرأ :﴿أنَّ اللَّهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ﴾، وتصديق ذلك في كتاب الله المنزل ﴿يَمْحَقُ اللَّهُ الْرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ﴾ [البقرة: ٢٧٦] إلى قوله ﴿إِن كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ [البقرة: ٢٨٠].
وقال مجاهد : هذا وعيد لهم، وفي الخبر : لو أتى عَبَدَ الله في صخرة لا باب لها ولا كوّة لخرج عمله الى الناس كائناً ما كان.