أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابالمعنى :
ثم أمر الله تعالى رسوله أن يقول لهم حاضاً لهم على العمل الصالح تطهيراً لهم وتزكية لنفوسهم ﴿وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون﴾ فيشكر لكم ويثنى به عليكم ﴿وستردون إلى عالم الغيب والشهادة﴾ وهو الله عز وجل ﴿فينبئكم بما كنتم تعملون﴾ ويجزيكم به الحسن بالحسن والسيء بمثله.
﴿براءة﴾ : أي هذه براءة بمعنى تبرؤ وتباعد وتخلص.
﴿عاهدتم﴾ : أي جعلتم بينكم وبينهم عهداً وميثاقاً.
﴿براءة من الله ورسوله﴾ أي واصلة ﴿إلى الذين عاهدتم من المشركين فسيحوا في الأرض أربعة أشهر﴾.