تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان
عن الكتاب
ثم قال :﴿والذين اتخذوا مسجدا ضرارا﴾، يعنى مسجد المنافقين.
﴿وكفرا﴾ في قلوبهم، يعنى النفاق.
﴿وتفريقا بين المؤمنين﴾، نزلت في اثني عشر رجلا من المنافقين، وهم من الأنصار كلهم، من بني عمرو بن عوف، منهم : حرج بن خشف، وحارثة بن عمرو وابنه زيد بن حارثة، ونفيل بن الحرث، ووديعة بن ثابت، وحزام بن
خالد، ومجمع بن حارثة، قالوا : نبني مسجدا نتحدث فيه ونخلوا فيه، فإذا رجع أبو عامر الراهب اليهودي من الشام أبو حنظلة غسيل الملائكة، قلنا له : بنيناه لتكون إمامنا فيه.
فذلك قوله :﴿وإرصادا لمن حارب الله ورسوله من قبل﴾، يعنى أبا عامر الذي كان يسمى الراهب ؛ لأنه كان يتعبد ويلتمس العلم، فمات كافرا بقنسرين لدعوة النبي صلى الله عليه وسلم، وأنهم أتوا النبي صلى الله عليه وسلم، فقالوا : يبعد علينا المشي إلى الصلاة، فأذن لنا في بناء مسجد، فأذن لهم، ففرغوا منه يوم الجمعة، فقالوا للنبي صلى الله عليه وسلم : من يؤمهم ؟ قال :"رجل منهم" فأمر مجمع بن حارثة أن يؤمهم، فنزلت هذه الآية، وحلف مجمع : ما أردنا ببناء المسجد إلا الخير، فأنزل الله عز وجل في مجمع :﴿وليحلفن إن أردنا إلا الحسنى والله يشهد إنهم لكاذبون﴾ [ آية : ١٠٧ ] فيما يحلفون.
﴿وكفرا﴾ في قلوبهم، يعنى النفاق.
﴿وتفريقا بين المؤمنين﴾، نزلت في اثني عشر رجلا من المنافقين، وهم من الأنصار كلهم، من بني عمرو بن عوف، منهم : حرج بن خشف، وحارثة بن عمرو وابنه زيد بن حارثة، ونفيل بن الحرث، ووديعة بن ثابت، وحزام بن
خالد، ومجمع بن حارثة، قالوا : نبني مسجدا نتحدث فيه ونخلوا فيه، فإذا رجع أبو عامر الراهب اليهودي من الشام أبو حنظلة غسيل الملائكة، قلنا له : بنيناه لتكون إمامنا فيه.
فذلك قوله :﴿وإرصادا لمن حارب الله ورسوله من قبل﴾، يعنى أبا عامر الذي كان يسمى الراهب ؛ لأنه كان يتعبد ويلتمس العلم، فمات كافرا بقنسرين لدعوة النبي صلى الله عليه وسلم، وأنهم أتوا النبي صلى الله عليه وسلم، فقالوا : يبعد علينا المشي إلى الصلاة، فأذن لنا في بناء مسجد، فأذن لهم، ففرغوا منه يوم الجمعة، فقالوا للنبي صلى الله عليه وسلم : من يؤمهم ؟ قال :"رجل منهم" فأمر مجمع بن حارثة أن يؤمهم، فنزلت هذه الآية، وحلف مجمع : ما أردنا ببناء المسجد إلا الخير، فأنزل الله عز وجل في مجمع :﴿وليحلفن إن أردنا إلا الحسنى والله يشهد إنهم لكاذبون﴾ [ آية : ١٠٧ ] فيما يحلفون.