تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
ثم فاضل بين المساجد بحسب مقاصد أهلها وموافقتها لرضاه فقال :﴿أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللَّهِ ْ﴾ أي : على نية صالحة وإخلاص ﴿وَرِضْوَانٌ ْ﴾ بأن كان موافقا لأمره، فجمع في عمله بين الإخلاص والمتابعة، ﴿خَيْرٌ أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى شَفَا ْ﴾ أي : على طرف ﴿جُرُفٍ هَارٍ ْ﴾ أي : بال، قد تداعى للانهدام، ﴿فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ْ﴾ لما فيه مصالح دينهم ودنياهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى