أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿فإن تابوا﴾ : أي من الشرك والمحاربة.

المعنى :


اللهم إلا أن يتوبوا بالإِيمان والدخول في الإِسلام كما قال تعالى ﴿فإن تابوا وأقاموا الصلاة وأتوا الزكاة فإخوانكم في الدين﴾ وقوله تعالى ﴿ونفصل الآيات لقوم يعلمون﴾ أي نبين الآيات القرآنية المشتملة على الحجج والبراهين على توحيد الله تعالى وتقرير نبوة رسول الله ﷺ، وعلى الأحكام الشرعية في الحرب والسلم كما في هذا السياق وقوله ﴿لقوم يعلمون﴾ لأن الذين لا يعلمون من أهل الجهالات لا ينتفعون بها لظلمة نفوسهم وفساد عقولهم بضلال الشرك والأهواء.

الهداية

من الهداية


- أخوة الإِسلام تثبت بثلاثة أمور التوحيد وإقامة الصلاة وإيتاء الزكاة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى