مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
وهمّ عليه السلام أن يستغفر لأبي طالب فنزل ﴿مَا كَانَ لِلنَّبِىّ والذين ءامَنُواْ أَن يَسْتَغْفِرُواْ لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُواْ أُوْلِى قربى﴾ أي ما صح له الاستغفار في حكم الله وحكمته ﴿مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أصحاب الجحيم﴾ من بعد ما ظهر لهم أنهم ماتوا على الشرك،