أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب
عن الكتاب
﴿مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُواْ﴾ أي ما يجوز لهم ولا يحق ﴿أَن يَسْتَغْفِرُواْ﴾ يطلبوا من الله المغفرة ﴿لِلْمُشْرِكِينَ﴾ الذين يتخذون مع الله إلهاً آخر ﴿وَلَوْ كَانُواْ أُوْلِي قُرْبَى﴾ أي ولو كان المشركون ذوي قرابة للنبي والذين آمنوا. قيل: نزلت حين استغفر لعمه أبي طالب، واستغفر بعض المؤمنين لآبائهم المشركين ﴿مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ﴾ لأنهم ماتوا على الكفر؛ وليس بعد الكفر ذنب. قال تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ﴾