المنتخب في تفسير القرآن الكريم — مجموعة من المؤلفين

عن الكتاب
١١٥ - وما كان من سنن اللَّه ولطفه بعباده أن يصف قوما بالضلال، ويجرى عليهم أحكامه بالذم والعقاب بعد أن أرشدهم إلى الإسلام، حتى يتبين لهم عن طريق الوحى إلى رسوله ما يجب عليهم اجتنابه، إن اللَّه محيط علمه بكل شئ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى