تفسير العز بن عبد السلام — عز الدين بن عبد السلام

عن الكتاب
﴿وما كان الله ليُضلّ﴾ أسلم قوم من الإعراب ورجعوا إلى بلادهم يعملون بما شاهدوه من الرسول ﷺ من صوم أيام البيض والصلاة إلى بيت المقدس، ثم قدموا إليه فوجدوه يصوم رمضان ويصلي إلى الكعبة، فقالوا : يا رسول الله دِنَّا بعدك بالضلالة إنك على أمر وإنا على غيره فنزلت.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى