تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وما كان الله ليضل قوما بعد إذ هداهم﴾ آية ١١٥.
حدثنا حجاج بن حمزة ثنا شبابة ثنا ورقاء عن ابن أبي نجيح عن مجاهد ﴿وما كان الله ليضل قوما بعد إذ هداهم حتى يبين لهم ما يتقون﴾ قال : بيان الله للمؤمنين في الاستغفار للمشركين خاصة وفي بيانه طاعته وفي معصيته عامة، ما فعلوا أو تركوا.
حدثنا علي بن الحسين ثنا أبو الجماهر، ثنا سعيد عن سعيد قوله :﴿ما كان الله ليضل قوما بعد إذ هداهم حتى يبين لهم ما يتقون﴾ قال : ما يأتونه، وما ينتهون عنه، ﴿إن الله بكل شيء عليم﴾.
حدثنا حجاج بن حمزة ثنا شبابة ثنا ورقاء عن ابن أبي نجيح عن مجاهد ﴿وما كان الله ليضل قوما بعد إذ هداهم حتى يبين لهم ما يتقون﴾ قال : بيان الله للمؤمنين في الاستغفار للمشركين خاصة وفي بيانه طاعته وفي معصيته عامة، ما فعلوا أو تركوا.
حدثنا علي بن الحسين ثنا أبو الجماهر، ثنا سعيد عن سعيد قوله :﴿ما كان الله ليضل قوما بعد إذ هداهم حتى يبين لهم ما يتقون﴾ قال : ما يأتونه، وما ينتهون عنه، ﴿إن الله بكل شيء عليم﴾.