كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيُضِلَّ قَوْماً بَعْدَ إِذْ هَدَاهُمْ حَتَّىٰ يُبَيِّنَ لَهُم مَّا يَتَّقُونَ﴾؛ قال ابنُ عبَّاس: (وَذلِكَ أنَّ اللهَ تَعَالَى لَمَّا أنْزَلَ الْفَرَائِضَ وَعَمِلَ بهَا النَّاسُ، ثُمَّ أنْزَِلَ بَعْدَ ذلِكَ مَا نَسَخَهَا وَقَدْ مَاتَ نَاسٌ وَهُمْ يَعْمَلُونَ بالأَمْرِ الأَوَّلِ مِثْلَ الصَّلاَةِ إلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ وَشُرْب الْخَمْرِ وَنَحْوِ ذلِكَ، وَمَاتَ بَعْضُ الْمُؤْمِنينَ وَهُمْ عَلَى الْقِبْلَةِ الأُوْلَى، فَذَكَرَ الْمُؤْمِنُونَ ذلِكَ لِلنَّبيِّ صلى الله عليه وسلم، فأََنْزَلَ هَذِهِ الآيَةِ). ومعناها: وما كان اللهُ ليُضِلَّ عملَ قومٍ ويُنْزِلَ قوماً مَنْزِلَةَ الضَّلالِ بعدَ إذ هدَاهُم للإيمانِ حتى يُبَيِّنَ لهم ما يتَّقون من المعاصِي، ويقال: حتى يُبَيِّنَ الناسخَ من المنسوخ.
﴿إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ﴾؛ من النَّاسخِ والمنسوخ، وبكل ما فيه مصلحةُ الخلقِ.
﴿عَلِيمٌ﴾.
﴿إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ﴾؛ من النَّاسخِ والمنسوخ، وبكل ما فيه مصلحةُ الخلقِ.
﴿عَلِيمٌ﴾.