الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم — الكَازَرُوني

عن الكتاب
﴿إِنَّ ٱللَّهَ ٱشْتَرَىٰ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ ٱلْجَنَّةَ﴾: تمثيل لإثابتهم.
﴿يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ﴾: استئناف لبيان الشري.
﴿وَعْداً عَلَيْهِ حَقّاً﴾: مصدران مؤكّدان لنفسه ولغيره، أي: ثابتا.
﴿فِي ٱلتَّوْرَاةِ وَٱلإِنْجِيلِ وَٱلْقُرْآنِ وَمَنْ﴾: لا أحد ﴿أَوْفَىٰ بِعَهْدِهِ مِنَ ٱللَّهِ فَٱسْتَبْشِرُواْ﴾: افرحوا غاية.
﴿بِبَيْعِكُمُ ٱلَّذِي بَايَعْتُمْ بِهِ وَذَلِكَ هُوَ ٱلْفَوْزُ ٱلْعَظِيمُ﴾: هم.
﴿التَّائِبُونَ الْعَابِدُونَ﴾: بالإخلاص.
﴿ٱلْحَامِدُونَ﴾: لله.
﴿ٱلسَّائِحُونَ﴾: الصائمون، أو طلبةُ العلم ﴿الرَّاكِعُونَ السَّاجِدُونَ﴾: المُصلون ﴿ٱلآمِرُونَ بِٱلْمَعْرُوفِ وَٱلنَّاهُونَ عَنِ ٱلْمُنكَرِ﴾: والوا بجعلهما مع ما يليهما كخصلة هو قيل للثمانية لأنَّ التعداد تَمَّ بالسبعة لأنها تمامٌ عند العرب كالعشرة عندنا، والثامن ابتداء، وهذا لا أصل له.
﴿وَالْحَافِظُونَ لِحُدُودِ اللَّهِ﴾: شرائعه ﴿وَبَشِّرِ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾: أي: بشرهم.
﴿مَا كَانَ﴾: ما صح.
﴿لِلنَّبِيِّ وَٱلَّذِينَ آمَنُوۤاْ أَن يَسْتَغْفِرُواْ لِلْمُشْرِكِينَ﴾: كآمنة وأبي طالب.
﴿وَلَوْ كَانُوۤاْ أُوْلِي قُرْبَىٰ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ ٱلْجَحِيمِ﴾: بموتهم على الكفر.
﴿وَمَا كَانَ ٱسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لأَبِيهِ إِلاَّ عَن مَّوْعِدَةٍ وَعَدَهَآ﴾ إبراهيم ﴿إِيَّاهُ﴾: إن أسلم، بقوله:﴿ لأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ ﴾[الممتحنة: ٤] ﴿فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ﴾: بموته على الكفر ﴿أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلَّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لأَوَّاهٌ﴾: متضرع كثير التأوُّه ﴿حَلِيمٌ﴾: صبورٌ على الأذى ﴿وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِلَّ قَوْمًا﴾: ليأخذهم أخذ الضالين ﴿بَعْدَ إِذْ هَدَاهُمْ﴾: للإسلام ﴿حَتَّىٰ يُبَيِّنَ لَهُم مَّا يَتَّقُونَ﴾: ما يجبُ إتقاوه فلا يؤاخذكم بالاستغفار لهم قبل ذلك.
﴿إِنَّ ٱللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ * إِنَّ ٱللَّهَ لَهُ مُلْكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ يُحْيِـي وَيُمِيتُ وَمَا لَكُمْ مِّن دُونِ اللَّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ﴾: فتوجوا إليه معرضين عنهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى