جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿وما كان الله ليضل قوما﴾، ليحكم عليهم بالضلالة ويؤاخذهم، ﴿بعد إذ هداهم﴾ للإسلام، ﴿حتى يبين لهم ما يتقون﴾ أي : ما يجب اتقاؤه والغافل غير مكلف فلا نؤاخذكم باستغفاركم أبويكم المشركين قبل أن تعلموا أنه خطر حرام لكن لما بينت حرمته إن عدتم إليه ليتحقق الضلال قال(١) بعضهم : نزلت في قوم عملوا بالمنسوخ قبل أن يعلموا نسخه، ﴿إن الله بكل شيء عليم﴾.
١ المقاتل والكلبي.
.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى