الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وما كان الله ليضل قوما بعد إذ هداهم حتى يبين لهم ما يتقون إن الله بكل شيء عليم﴾
أخرج الطبري بسنده الصحيح عن مجاهد :﴿ليضل قوما بعد إذ هداهم حتى يبين لهم ما يتقون﴾ قال : بيان الله للمؤمنين في الاستغفار للمشركين خاصة، وفي بيانه طاعته ومعصيته عامة، فافعلوا أو ذروا

تفسير هذه الآية من كتب أخرى