الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي

عن الكتاب
﴿وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِلَّ قَوْماً بَعْدَ إِذْ هَدَاهُمْ﴾ يقول : وما كان الله [ ليحكم ] عليكم بالضلال بعد استغفاركم للمشركين قبل أن يتقدم إليكم بالنهي.
قال مجاهد : بيان الله للمؤمنين في ترك الاستغفار للمشركين خاصة، وبيانه لهم في معصيته وطاعته عامة، فافعلوا أو ذروا.
وقال مقاتل والكلبي : لما أنزل الله تعالى الفرائض فعمل بها الناس [ ثم ] نسخها من القرآن وقد غاب ( ناس ) وهم يعملون للأمر الأول من القبلة والخمر وأشباه ذلك، فسألوا عنه رسول الله ﷺ فأنزل الله تعالى ﴿وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِلَّ قَوْماً بَعْدَ إِذْ هَدَاهُمْ﴾ يعني وما كان الله ليبطل عمل قوم عملوا بالمنسوخ ﴿حَتَّى يُبَيِّنَ لَهُم﴾ قال الضحاك : ما كان الله ليضل قوماً حتى يبين لهم ما يأتون وما يذرون ﴿إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى