الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي
عن الكتاب
فلما حرم الاستغفار للمشركين بين أنه لا يأخذهم بما فعلوا لأنه لم يكن قد بين لهم انه لا يجوز ذلك فقال ﴿وما كان الله ليضل قوما بعد إذ هداهم﴾ ليوقع الضلالة في قلوبهم بعد الهدى ﴿حتى يبين لهم ما يتقون﴾ فلا يتقوه فعند ذلك يستحقون الإضلال