تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿إن الله له ملك السماوات والأرض﴾ آية ١١٦.
حدثنا علي بن أبي دلامة البغدادي ثنا عبد الوهاب بن عطاء ثنا سعيد عن قتادة عن صفوان بن محرز عن حكيم بن حزام قال : بينا رسول الله - ﷺ - بين أصحابه إذ قال لهم : هل تسمعون ما أسمع ؟ قالوا ما نسمع من شيء، فقال رسول الله ﷺ : إني لأسمع أطيط السماء وما تلام أن تئط وما فيها موضع شبر إلا وعليه ملك ساجد أو قائم.
حدثنا أحمد بن عصام الأنصاري، ثنا مؤمل ثنا سفيان ثنا يزيد بن أبي زياد عن عبد الله بن الحارث قال : قال كعب : ما من موضع خرمة إبرة من الأرض إلا وملك موكل بها يرفع علم ذلك إلى الله، وإن ملائكة السماء لأكثر من عدد التراب، وإن حملة العرش ما بين كعب أحدهم إلى مخه مسيرة مائة عام.
قوله تعالى :﴿يحيي ويميت ما لكم من دون الله من ولي ولا نصير﴾.
حدثنا محمد بن العباس ثنا محمد بن عمرو ثنا سلمة قال : قال محمد بن إسحاق :﴿يحيي ويميت﴾ أي : يعجل ما يشاء ويؤخر ما يشاء، من ذلك بآجالهم بقدرته.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى