كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿إِنَّ ٱللَّهَ لَهُ مُلْكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ يُحْيِـي وَيُمِيتُ﴾؛ وذلك أنَّ الله لَمَّا أمرَ المسلمين بقتالِ المشركين كافَّة، وكان في المشركين ملوكٌ لا يطمعُ المسلمون بهم لشوكَتِهم وعزِّهم، أخبرَ اللهُ تعالى أن للهِ ملكَ السَّماوات والأرضِ، يُحيي من يشاءُ ويُميت من يشاء.
﴿وَمَا لَكُمْ مِّن دُونِ اللَّهِ مِن وَلِيٍّ﴾؛ يُوالِيكم.
﴿وَلاَ نَصِيرٍ﴾؛ ينصرُكم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى