التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
والله عز وعلا له القدرة المطلقة البالغة وهو ذو القوة والجبروت والملكوت، مالك كل شيء. وهو قوله :﴿له ملك السموات والأرض﴾.
قوله ﴿يحي ويميت وما لكم من دون الله من ولي ولا نصير﴾ الله جل جلاله من أعظم تصرفاته الإحياء والإماتة ؛ فهو سبحانه موجد الأحياء بعد موات ثم هو سبحانه مميتهم لدى انتهاء آجالهم. وقيل : هذا إشارة إلى أنه يجب على المؤمنين أن لا يجزعوا من عدوهم وإن كان كثيرا، وأن لا يهابوا أحدا. فما الموت المخوف ولا الحياة المقدورة إلا بيد الله ؛ فليس للمؤمنين أن يرجوا لأنفسهم الولاية أو النصر من المخاليق. وإنما يرجون ذلك من الله وحده فهو خير ولي وأعظم نصير(١).
١ روح المعاني جـ ٦ ص ٣٩ والبحر المحيط جـ ٥ ص ١٠٩، ١١٠..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى