بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
ثم قال :﴿أَنَّ الله لَهُ مُلْكُ السموات والأرض﴾، يعني : يحكم فيهما بما يشاء من الأمر بعد الأمر، يأمر بأمر ثم بغيره ما يشاء. ﴿يحيي ويميت﴾، يعني : يحيي الموتى ويميت الأحياء. ﴿وَمَا لَكُم مّن دُونِ الله﴾، يعني : من عذاب الله تعالى ﴿مِن وَلِىّ﴾، يعني : من قريب ينفعكم ﴿وَلاَ نَصِيرٍ﴾، يعني : مانعاً يمنعكم. وقال الكلبي :﴿يحيي﴾ يعني : في السفر ﴿ويميت﴾ في الحضر، يعني : إن هذا ترغيب في الجهاد لكي لا يمتنعوا مخافة القتل.