الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
﴿إن الله له ملك السموات والارض﴾[ ١١٦ ].
أي : له سلطان ذلك، لا راد لأمره، يحيي من يشاء، ويميت من يشاء، كل عبيده في قبضته، فلا تجزعوا من قتال أعدائكم(١).
وهذا حض من الله على ما تقدم من ذكر القتال(٢).
﴿وما لكم من دون الله من ولي ولا نصير﴾[ ١١٦ ].
أي : ليس لكم من ينصركم من عذاب الله إن خالفتم/أمره فأراد بكم سوءا(٣).
١ جامع البيان ١٤/٥٣٨ باختصار..
٢ المصدر نفسه، باختصار..
٣ انظر: المصدر نفسه..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى