فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان

عن الكتاب
ثم بين لهم ﴿إن الله﴾ سبحانه ﴿له ملك السماوات والأرض﴾ لا يشاركه في ذلك مشارك، ولا ينازعه منازع يتصرف في ملكه بما يشاء من التصرفات التي من جملتها أنه ﴿يحيي ويميت﴾ من قضت مشيئته بإحيائه وبإماتته ﴿وما لكم﴾ أي لعباده ﴿من دون الله من ولي﴾ يواليهم ﴿ولا نصير﴾ ينصرهم فلا يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولي قربى، فإنه القرابة لا تنفع شيئا ولا تؤثر أثرا بل التصرف في جميع الأشياء لله وحده.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى