آراء ابن حزم الظاهري في التفسير — ابن حزم

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿يا أيها الذين آمنوا قاتلوا الذين يلونكم من الكفار وليجدوا فيكم غلظة واعلموا أن الله مع المتقين﴾
المسألة السابعة : في الخروج للجهاد بدون إذن الإمام.
ذهب ابن حزم – رحمه الله تعالى – إلى أن كل أحد مأمور بالجهاد وإن لم يأذن له الإمام أو يكن معه أحد.
قال ابن حزم : وكل من دخل من المسلمين فغنم في أرض الحرب سواء كان وحده أو في أكثر من واحد، بإذن الإمام وبغير إذنه، فكل ذلك سواء.
قال تعالى :﴿قاتلوا الذين يلونكم من الكفار وليجدوا فيكم غلظة﴾ فلم يخص بأمر الإمام ولا بغير أمره، ولو أن إماما نهى عن قتال أهل الحرب لوجبت معصيته في ذلك ؛ لأنه أمر بمعصية، فلا سمع ولا طاعة له.
وقال تعالى :﴿فقاتل في سبيل الله لا تكلف إلا نفسك﴾(١) وهذا خطاب متوجه إلى كل مسلم، فكل أحد مأمور بالجهاد وإن لم يكن معه أحد(٢). اه
١ النساء (٨٤)..
٢ المحلى (٧/٢٦٠)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى