لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
أقربُ الأعداء إلى المسلم من الكفار، الذي يجب عليه منازعته هو أعدى عدوِّه أي نَفْسُه. فيجب أن يبدأ بمقاتلة نَفْسِه ثم بمجاهدة الكفار، قال عليه السلام :" رجعنا من الجهاد الأصغر إلى الجهاد الأكبر ".
قوله :﴿وَلْيَجِدُوا فِيكُمْ غِلْظَةً﴾ من حابى عدوه قهره، وكذلك المريد الذي ينزل عن مطالباتِ الحقيقة إلى ما يتطلبه من التأويلات فيفسخ عَهْدَه، وينقض عَقْدَه، وذلك كالرِّدَّةِ لأهل الظاهر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى