صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿قاتلوا الذين يلونكم...﴾ لما أمروا بقتال المشركين كافة، أرشدهم الله إلى الطريق الأصلح، وهو أن يبدءوا بقتال الأقرب، حتى يصلوا إلى الأبعد فالأبعد، لعدم تصور القتال دفعة واحدة، ولهذا قاتل رسول الله صلى الله عليه وسلم أولا قومه، ثم انتقل إلى قتال سائر العرب، ثم إلى قتال أهل الكتاب، وهم قريظة والنضير وخيبر وفدك.. ثم انتقل إلى غزو الروم والشام، وتم فتحه في زمن الصحابة. ثم أنهم انقلبوا إلى العراق، ثم إلى سائر الأمصار، وإذا قاتل الأقرب أولا تقوى بما ينال منه على الأبعد.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى