أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿سورة﴾ : أي قطعة من القرآن وسواء كانت آيات من سورة أو سورة بكاملها وحدها.
﴿زادته إيماناً﴾ : أي السورة قَوَّت وزادت فيه لأنها كالغيث النافع.
﴿يستبشرون﴾ : فرحين بفضل الله تعالى عليهم.
المعنى :
هذا آخر حديث عن المنافقين في سورة براءة الفاضحة للمنافقين يقول تعالى ﴿وإذا ما أنزلت سورة﴾ أي من سور القرآن التي بلغت ١١٤ سورة نزلت وتليت وهم غائبون عن المجلس الذي تليت فيه، فمنهم أي من المنافقين من يقول :﴿أيكم زادته هذه إيماناً﴾ وقولهم هذا تهكم منهم وازدراء قال تعالى ﴿فأما الذين آمنوا﴾ بحق وصدق ﴿فزادتهم إيماناً﴾ لأنها نزلت بأحكام أو أخبار لم تكن عندهم فآمنوا بها لما نزلت فزاد بذلك إيمانهم وكثر كما كان أن إيمانهم يقوى حتى يكون يقيناً بما يتنزل من الآيات وقوله ﴿وهم يستبشرون﴾ أي فرحون مسرورون بالخبر الذي نزل والقرآن كله خير كما هم أيضاً فرحون بإيمانهم وزيادة يقينهم.
- تقرير مبدأ زيادة الإِيمان ونقصانه زيادته بالطاعة ونقصانه بالعصيان.
الهداية
من الهداية :
- جواز الفرح بالإِيمان وصالح الأعمال.