كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ فَزَادَتْهُمْ رِجْساً إِلَى رِجْسِهِمْ﴾ ؛ معناهُ : وأما الذين في قلوبهم شَكٌّ ونفاق فزادَتْهم السورةُ شَكّاً إلى شَكِّهم وكفراً إلى كُفرِهم، لأنَّهم كلما كَفَرُوا بسورةٍ ازدادوا كُفراً، والمؤمنون كلَّما صدَّقوا بسورةٍ ازداودا تصديقاً. قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَمَاتُواْ وَهُمْ كَافِرُونَ﴾ ؛ إذ هم لشَكِّهم فيما أنزلَهُ اللهُ من السورةِ إلى أن ماتُوا على الكفرِ.
وإنما سَمَّى اللهُ النفاقَ مرَضاً ؛ لأن الحيرةَ في القلب مرضُ في القلب، كما أن الوجعَ في البدنِ مرضُ في البدنِ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى