كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَإِذَا مَآ أُنزِلَتْ سُورَةٌ نَّظَرَ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ﴾ ؛ إذا نزلت سورةٌ فيها عيبُ المنافقين فخاطَبَهم النبيُّ ﷺ وعرَّض لهم في خُطبتهِ، نظرَ بعضُ المنافقين إلى بعضٍ، ﴿هَلْ يَرَاكُمْ مِّنْ أَحَدٍ﴾ ؛ من المخلِصين إذا هو قائمٌ فخرجَ من المسجدِ، فإذا كان لا يراهُ أحدٌ خرجَ من المسجدِ وانصرفَ، وإن علِمُوا أنَّ أحداً يرَاهُم قاموا وثَبَتُوا مكانَهم حتى يفرغَ النبيُّ ﷺ من خطبتهِ.
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿ثُمَّ انصَرَفُواْ﴾ ؛ أي انصرَفُوا عن الإيمانِ والعملِ بترك ما يستمعون، ويقال : انصرَفُوا عن المكان الذي سَمِعُوا فيه، ﴿صَرَفَ اللَّهُ قُلُوبَهُم﴾ ؛ باللطف الذي يُحْدِثُهُ للمؤمنين. قَوْلُهُ تَعَاَلَى :﴿بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لاَّ يَفْقَهُونَ﴾ ؛ أي ذلك الصرفُ بأنَّهم قومٌ لا يفقَهون ما يريدُ الله بخطابهِ.
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿ثُمَّ انصَرَفُواْ﴾ ؛ أي انصرَفُوا عن الإيمانِ والعملِ بترك ما يستمعون، ويقال : انصرَفُوا عن المكان الذي سَمِعُوا فيه، ﴿صَرَفَ اللَّهُ قُلُوبَهُم﴾ ؛ باللطف الذي يُحْدِثُهُ للمؤمنين. قَوْلُهُ تَعَاَلَى :﴿بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لاَّ يَفْقَهُونَ﴾ ؛ أي ذلك الصرفُ بأنَّهم قومٌ لا يفقَهون ما يريدُ الله بخطابهِ.