حاشية الصاوي على تفسير الجلالين — الصاوي

عن الكتاب
قوله: ﴿ثُمَّ لاَ يَتُوبُونَ﴾ أي لا يرجعون عما هم عليه. قوله: (فيها ذكرهم) أي بيان أحوالهم قوله: ﴿نَّظَرَ بَعْضُهُمْ إِلَىٰ بَعْضٍ﴾ أي يتغامزون بالعيون. قوله: (يريدون الهروب) أي خوفاً من الفضيحة التي تحصل لهم. قوله: (ويقولون) أشار بذلك إلى أن قوله: ﴿هَلْ يَرَاكُمْ مِّنْ أَحَدٍ﴾ مقول لقول محذوف. قوله: ﴿ثُمَّ ٱنصَرَفُواْ﴾ (على كفرهم) عبارته تفيد أن قوله: ﴿ثُمَّ ٱنصَرَفُواْ﴾ ليس مرتباً على كونهم (لم يرهم أحد) وليس كذلك، فكان المناسب أن يقول: (قاموا) وهو بمعنى ﴿ثُمَّ ٱنصَرَفُواْ﴾.
قوله: ﴿صَرَفَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ﴾ إخبار أو دعاء. قوله: ﴿لاَّ يَفْقَهُونَ﴾ (الحق) أي لا يفهمونه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى