الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم — الكَازَرُوني

عن الكتاب
﴿يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ قَاتِلُواْ ٱلَّذِينَ يَلُونَكُمْ مِّنَ ٱلْكُفَّارِ﴾: الأقرب فالأقرب.
﴿وَلْيَجِدُواْ فِيكُمْ غِلْظَةً﴾: شدَّةً، أي: اغلظوا عليهم.
﴿وَٱعْلَمُوۤاْ أَنَّ ٱللَّهَ مَعَ ٱلْمُتَّقِينَ﴾: بالإعانة.
﴿وَإِذَا مَآ أُنزِلَتْ سُورَةٌ فَمِنْهُمْ﴾: من المنافقين ﴿مَّن يَقُولُ﴾: لبعضهم أو لضُعفاءَ المؤمنين استهزاءً ﴿أَيُّكُمْ زَادَتْهُ هَـٰذِهِ إِيمَاناً فَأَمَّا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ فَزَادَتْهُمْ إِيمَاناً﴾: تصديقاً، بزيادة المؤمن به.
﴿وَهُمْ يَسْتَبْشِرُونَ﴾: بنزولها ﴿وَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ﴾: نفاق.
﴿فَزَادَتْهُمْ رِجْساً﴾ كُفْراً ﴿إِلَىٰ رِجْسِهِمْ﴾ كفرهم ﴿وَمَاتُواْ وَهُمْ كَافِرُونَ * أَوَلاَ يَرَوْنَ أَنَّهُمْ يُفْتَنُونَ﴾: يبتلون بالقحط وغيره.
﴿فِي كُلِّ عَامٍ مَّرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ﴾: ليتنبهوا.
﴿ثُمَّ لاَ يَتُوبُونَ وَلاَ هُمْ يَذَّكَّرُونَ﴾: يعتبرون.
﴿وَإِذَا مَآ أُنزِلَتْ سُورَةٌ نَّظَرَ بَعْضُهُمْ إِلَىٰ بَعْضٍ﴾: تدبيراً للفرار، قائلين: ﴿هَلْ يَرَاكُمْ مِّنْ أَحَدٍ﴾: من المسلمين، فإن رآهم أقاموا وإلا قاموا.
﴿ثُمَّ ٱنصَرَفُواْ﴾: عن النبي -صلى الله عليه وسلم- ﴿صَرَفَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ﴾: عن الإيمان.
﴿بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لاَّ يَفْقَهُونَ﴾: لا يتدبرون.
﴿لَقَدْ جَآءَكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ﴾: شديد.
﴿عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ﴾: عنتكم، أو ما أثمتم به ﴿حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ﴾: على صلاحكم ﴿بِٱلْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ﴾: شديد الرحمة.
﴿رَّحِيمٌ﴾: لهم.
﴿فَإِن تَوَلَّوْاْ﴾: عن الإيمان بك.
﴿فَقُلْ حَسْبِيَ﴾: كافيَّ ﴿ٱللَّهُ لاۤ إِلَـٰهَ إِلاَّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ﴾: به فقط وَثقْتُ ﴿وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ﴾: المُحيطُ على جَميع المَخْلوقات.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى