الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي

عن الكتاب
﴿وَإِذَا مَآ أُنزِلَتْ سُورَةٌ﴾ فيها عيب المنافقين وتوبيخهم ﴿نَّظَرَ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ﴾ كلام مختصر تقديره نظر بعضهم في بعض وقالوا أو أشاروا ﴿هَلْ يَرَاكُمْ مِّنْ أَحَدٍ﴾ إن قمتم فإن لم يرهم أحد خرجوا من المسجد وإن علموا أحداً يراهم قاموا فانصرفوا ﴿ثُمَّ انصَرَفُواْ﴾ عن الإيمان بها، وقال الضحاك : هل يراكم من أحد يعني أطلع أحد منهم على سرائركم مخافة القتل قال الله ﴿صَرَفَ اللَّهُ قُلُوبَهُم﴾ عن الإيمان بالقرآن ﴿بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لاَّ يَفْقَهُونَ﴾ قال ابن عباس : لا تقولوا إذا صليتم : انصرفنا من الصلاة فإن قوماً انصرفوا فصرف الله قلوبهم، لكن قولوا قضينا الصلاة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى