أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿ويخزهم﴾ : أي يذلهم ويهينهم.
﴿ويشف صدور﴾ : أي يذهب الغيظ الذي كان بها على المشركين الظالمين.
المعنى :
وفي الآية الثانية ( ١٤ ) يقول تعالى :﴿قاتلوهم﴾ وهو أمر صريح بالقتال، وبذكر الجزاء المترتب على قتالهم فيقول ﴿يعذّبهم الله بأيدكم ويخزهم وينصركم عليهم ويشف صدور قوم مؤمنين﴾ وهم خزاعة.
الهداية
من الهداية
- من ثمرات القتال دخول الناس في دين الله تعالى.