معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿أم حسبتم﴾، أظننتم.
قوله تعالى :﴿أن تتركوا﴾، قيل : هذا خطاب للمنافقين. وقيل : للمؤمنين الذين شق عليهم القتال. فقال :﴿أم حسبتم أن تتركوا﴾ فلا تؤمروا بالجهاد، ولا تمتحنوا، ليظهر الصادق من الكاذب.
قوله تعالى :﴿ولما يعلم الله﴾، ولم ير الله.
قوله تعالى :﴿الذين جاهدوا منكم ولم يتخذوا من دون الله ولا رسوله ولا المؤمنين وليجةً﴾، بطانة وأولياء يوالونهم ويفشون إليهم أسرارهم. وقال قتادة : وليجة خيانة. وقال الضحاك : خديعة. وقال عطاء : أولياء. وقال أبو عبيدة : كل شيء أدخلته في شيء ليس منه فهو وليجة، والرجل يكون في القوم وليس منهم وليجة. الرجل من يختص بدخيلة أمره دون الناس، الرجل : من يختص بدخيلة أمره دون الناس، يقال : هو وليجتي، وهم وليجتي، للواحد والجمع.
قوله تعالى :﴿والله خبير بما تعملون﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى