كتاب نزهة القلوب — أبى بكر السجستاني

عن الكتاب
﴿وَلِيجَةً﴾ كل شيء أدخلته في شيء ليس منه فهو وليجة، والرجل يكون في القوم وليس منهم وليجة، وقوله عز وجل ﴿وَلَمْ يَتَّخِذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلَا رَسُولِهِ وَلَا الْمُؤْمِنِينَ وَلِيجَةً﴾ أي بطانة ودخلاء من المشركين يخالطونهم ويودونهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى