الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم — الكَازَرُوني
عن الكتاب
﴿أَمْ حَسِبْتُمْ﴾: أيها المؤمنون.
﴿أَن تُتْرَكُواْ﴾: مُهْملينَ ﴿وَلَمَّا يَعْلَمِ ٱللَّهُ﴾: بعد، علم ظهورٍ ﴿ٱلَّذِينَ جَاهَدُواْ مِنكُمْ وَلَمْ يَتَّخِذُواْ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلاَ رَسُولِهِ وَلاَ ٱلْمُؤْمِنِينَ وَلِيجَةً﴾: بطانة أولياء يفشون إليهم أسرارهم.
﴿وَٱللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ * مَا كَانَ﴾: ما صَحَّ.
﴿لِلْمُشْرِكِينَ أَن يَعْمُرُواْ﴾: بالدخول والقعودِ ﴿مَسَٰجِدَ ٱللهِ﴾: فَضْلاً عن المسجد الحرام.
﴿شَٰهِدِينَ عَلَىٰ أَنْفُسِهِمْ بِالْكُفْرِ﴾: كقولهم بالطواف: لبيك لا شريك لك، إلا شريكا هو لك تملكه ولا ملك. مع قَولهم: نحن نعبد اللات والعزى.
﴿أُوْلَئِكَ حَبِطَتْ﴾: بَطلت ﴿أَعْمَٰلُهُمْ وَفِي ٱلنَّارِ هُمْ خَٰلِدُونَ * إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَٰجِدَ ٱللَّهِ﴾: بنحو البناء والتزيين بالفرش والسُّرُج والعبادة وترك حديث الدنيا.
﴿مَنْ ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَٱلْيَوْمِ ٱلآخِرِ﴾: سكت عن الرسول لأنه لا يتم إلا به.
﴿وَأَقَامَ ٱلصَّلَٰوةَ وَءَاتَىٰ ٱلزَّكَٰوةَ وَلَمْ يَخْشَ﴾: أحداً ﴿إِلاَّ ٱللَّهَ فَعَسَىٰ أُوْلَـٰئِكَ أَن يَكُونُواْ مِنَ ٱلْمُهْتَدِينَ﴾: آيَسَهم وخوف المؤمنين بعسى ﴿أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ ٱلْحَاجِّ وَعِمَارَةَ ٱلْمَسْجِدِ ٱلْحَرَامِ﴾: أي: أهلهما.
﴿كَمَنْ آمَنَ بِٱللَّهِ وَٱلْيَوْمِ ٱلآخِرِ وَجَاهَدَ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ لاَ يَسْتَوُونَ عِندَ ٱللَّهِ﴾: بل المجاهدون أفضل.
﴿وَٱللَّهُ لاَ يَهْدِي ٱلْقَوْمَ ٱلظَّالِمِينَ﴾: بالشرك.
﴿ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَهَاجَرُواْ وَجَاهَدُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ أَعْظَمُ دَرَجَةً﴾: رُتْبةً ﴿عِندَ ٱللَّهِ﴾: ممَّن لم يستجمعهما.
﴿وَأُوْلَـٰئِكَ هُمُ ٱلْفَائِزُونَ﴾: بالنجاة الكلية.
﴿أَن تُتْرَكُواْ﴾: مُهْملينَ ﴿وَلَمَّا يَعْلَمِ ٱللَّهُ﴾: بعد، علم ظهورٍ ﴿ٱلَّذِينَ جَاهَدُواْ مِنكُمْ وَلَمْ يَتَّخِذُواْ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلاَ رَسُولِهِ وَلاَ ٱلْمُؤْمِنِينَ وَلِيجَةً﴾: بطانة أولياء يفشون إليهم أسرارهم.
﴿وَٱللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ * مَا كَانَ﴾: ما صَحَّ.
﴿لِلْمُشْرِكِينَ أَن يَعْمُرُواْ﴾: بالدخول والقعودِ ﴿مَسَٰجِدَ ٱللهِ﴾: فَضْلاً عن المسجد الحرام.
﴿شَٰهِدِينَ عَلَىٰ أَنْفُسِهِمْ بِالْكُفْرِ﴾: كقولهم بالطواف: لبيك لا شريك لك، إلا شريكا هو لك تملكه ولا ملك. مع قَولهم: نحن نعبد اللات والعزى.
﴿أُوْلَئِكَ حَبِطَتْ﴾: بَطلت ﴿أَعْمَٰلُهُمْ وَفِي ٱلنَّارِ هُمْ خَٰلِدُونَ * إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَٰجِدَ ٱللَّهِ﴾: بنحو البناء والتزيين بالفرش والسُّرُج والعبادة وترك حديث الدنيا.
﴿مَنْ ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَٱلْيَوْمِ ٱلآخِرِ﴾: سكت عن الرسول لأنه لا يتم إلا به.
﴿وَأَقَامَ ٱلصَّلَٰوةَ وَءَاتَىٰ ٱلزَّكَٰوةَ وَلَمْ يَخْشَ﴾: أحداً ﴿إِلاَّ ٱللَّهَ فَعَسَىٰ أُوْلَـٰئِكَ أَن يَكُونُواْ مِنَ ٱلْمُهْتَدِينَ﴾: آيَسَهم وخوف المؤمنين بعسى ﴿أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ ٱلْحَاجِّ وَعِمَارَةَ ٱلْمَسْجِدِ ٱلْحَرَامِ﴾: أي: أهلهما.
﴿كَمَنْ آمَنَ بِٱللَّهِ وَٱلْيَوْمِ ٱلآخِرِ وَجَاهَدَ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ لاَ يَسْتَوُونَ عِندَ ٱللَّهِ﴾: بل المجاهدون أفضل.
﴿وَٱللَّهُ لاَ يَهْدِي ٱلْقَوْمَ ٱلظَّالِمِينَ﴾: بالشرك.
﴿ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَهَاجَرُواْ وَجَاهَدُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ أَعْظَمُ دَرَجَةً﴾: رُتْبةً ﴿عِندَ ٱللَّهِ﴾: ممَّن لم يستجمعهما.
﴿وَأُوْلَـٰئِكَ هُمُ ٱلْفَائِزُونَ﴾: بالنجاة الكلية.