معاني القرآن — الفراء
عن الكتاب
وقوله :﴿أَمْ حَسِبْتُمْ﴾
من الاستفهام الذي يتوسّط في الكلام فيجعل ب ( أم ) ليفرق بينه وبين الاستفهام المبتدأ الذي لم يتّصل بكلام. ولو أريد به الابتداء لكان إما بالألف وإما ب ( هل ) كقوله :﴿هل أَتَى على الإنْسانِ حِينٌ من الدهر﴾ وأشباهه.
وقوله :﴿وَلَمْ يَتَّخِذُواْ مِن دُونِ اللَّهِ وَلاَ رَسُولِهِ وَلاَ الْمُؤْمِنِينَ وَلِيجَةً﴾ والوليجة : البطانة من المشركين يتّخذونهم فيُفْشون إليهم أسرارهم، ويعلمونهم أمورهم. فنهوا عن ذلك.
من الاستفهام الذي يتوسّط في الكلام فيجعل ب ( أم ) ليفرق بينه وبين الاستفهام المبتدأ الذي لم يتّصل بكلام. ولو أريد به الابتداء لكان إما بالألف وإما ب ( هل ) كقوله :﴿هل أَتَى على الإنْسانِ حِينٌ من الدهر﴾ وأشباهه.
وقوله :﴿وَلَمْ يَتَّخِذُواْ مِن دُونِ اللَّهِ وَلاَ رَسُولِهِ وَلاَ الْمُؤْمِنِينَ وَلِيجَةً﴾ والوليجة : البطانة من المشركين يتّخذونهم فيُفْشون إليهم أسرارهم، ويعلمونهم أمورهم. فنهوا عن ذلك.