تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
قوله :﴿أم حسبتم أن تتركوا ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم﴾ قال محمد : قد علم الله قبل أمرهم بالقتال من يقاتل ممن لا يقاتل، لكنه كان يعلم ذلك غيبا ؛ فأراد الله العلم الذي يجازي عليه، وتقوم به الحجة ؛ وهو علم الفعال.
﴿ولم يتخذوا من دون الله ولا رسوله ولا المؤمنين وليجة﴾ بطانة. قال محمد :﴿وليجة﴾ مأخوذة من : الولوج ؛ وهو أن يتخذ رجل من المسلمين دخيلا من المشركين وخليطا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى