النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿. . . وَلَمْ يَتَّخِذُواْ مِن دُونِ اللَّهِ وَلاَ رَسُولِهِ وَلاَ الْمُؤْمِنِينَ وَلِيجَةً﴾ فيها ثلاثة أقاويل :
أحدها : أنها الخيانة، قاله قتادة.
والثاني : أنهم البطانة، قاله قطرب ومقاتل، ومنه قول الشاعر :
وجعلت قومك دون ذاك وليجةساقوا إليك الخير غير مشوب
والثالث : أنه الدخول في ولاية المشركين، من قولهم ولج فلان في كذا إذا دخل فيه قال طرفة بن العبد(١) :
رأيت القوافي يتلجن موالجاًتضايق عنها أن تولجها الإبر
١ البيت من قصيدة له في ديوانه صفحة ٤..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى