صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿ما كان للمشركين...﴾ افتخر المشركون بأنهم عمار المسجد الحرام، وحجبة الكعبة، وأنهم يقرون الحجيج ويفكون العاني أي الأسير، فنزلت الآية. أي ما ينبغي للمشركين أن يعمروا المسجد الحرام بدخوله والخدمة فيه، حال كونهم مقرين على أنفسهم بالكفر بسجودهم للأصنام، وهو محبط لكل ما عملوا من بر وخير وافتخروا به، موجب لخلودهم في النار. وذكر المسجد الحرام بلفظ الجمع لأنه قبلة المساجد كلها، فعامره كعامرها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى