التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿ما كان للمشركين أن يعمروا مساجد الله﴾ أي : ليس لهم ذلك بالحق والواجب وإن كانوا قد عمروها تغليبا وظلما، ومن قرأ مساجد بالجمع أراد جميع المساجد، ومن قرأ بالتوحيد أراد المسجد الحرام.
﴿شاهدين على أنفسهم بالكفر﴾ أي : أن أحوالهم وأقوالهم تقتضي الإقرار بالكفر، وقيل : الإشارة إلى قولهم في التلبية لا شريك لك إلا شريك هو لك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى