فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان
عن الكتاب
﴿ما كان للمشركين﴾ أي ما ينبغي ولا يصح لهم ﴿أن يعمروا﴾ من عمر يعمر، وقرئ من أعمر يعمر أي يجعلون لها من يعمرها عمارة معتمدا بها.
﴿مساجد الله﴾ قرئ بالجمع واختاره أبو عبيدة، قال النحاس : لأنها أعم، والخاص يدخل تحت العام، وقد يحتمل أن يراد بالجمع المسجد الحرام خاصة لقوله وعمارة المسجد الحرام، وهذا جائز فيما كان من أسماء الأجناس، كما يقال فلان يركب الخيل وإن لم يركب إلا فرسا.
﴿مساجد الله﴾ قرئ بالجمع واختاره أبو عبيدة، قال النحاس : لأنها أعم، والخاص يدخل تحت العام، وقد يحتمل أن يراد بالجمع المسجد الحرام خاصة لقوله وعمارة المسجد الحرام، وهذا جائز فيما كان من أسماء الأجناس، كما يقال فلان يركب الخيل وإن لم يركب إلا فرسا.