الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي

عن الكتاب
﴿ما كان للمشركين أن يعمروا مساجد الله﴾ نزلت في العباس بن عبد المطلب حين عير بالكفر لما أسر فقال إنا لنعمر المسجد الحرام ونحجب الكعبة ونسقي الحاج فرد الله ذلك عليه بقوله ﴿ما كان للمشركين أن يعمروا مساجد الله﴾ بدخوله والتعوذ فيه لأنهم ممنوعون عن ذلك ﴿شاهدين على أنفسهم بالكفر﴾ بسجودهم للأصنام واتخاذها الهة ﴿أولئك حبطت أعمالهم﴾ لأن كفرهم أذهب ثوابها

تفسير هذه الآية من كتب أخرى