كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿يُبَشِّرُهُمْ رَبُّهُم بِرَحْمَةٍ مِّنْهُ وَرِضْوَانٍ وَجَنَّاتٍ﴾؛ أي يُبشِّرُهم ربُّهم في الدُّنيا على ألْسِنَةِ الرُّسل نجاةً من العذاب في الآخرة، ورضوان عنهم ويبشِّرُهم بجناتٍ.
﴿لَّهُمْ فِيهَا نَعِيمٌ مُّقِيمٌ﴾؛ دائمٌ لا يزولُ عنهم. وقَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿خَالِدِينَ فِيهَآ أَبَداً﴾؛ أي دَائِِمِين فيها أبداً مع كونِ النَّعيمِ مُقيماً لَهم.
﴿إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ﴾؛ أي ثوابٌ كثير في الجنَّة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى