التفسير الشامل — أمير عبد العزيز
عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٢١:قوله :﴿يبشرهم ربهم برحمة منه ورضوان وجنات لهم فيها نعيم مقيم﴾ يبشرهم ؛ أي يعلمهم، من البشارة، وهي الخبر السار لا يعلمه المخبر به(١). والمعنى : أن الله يبشر هؤلاء المؤمنين المهاجرين في سبيل الله ؛ إذ يخبرهم في هذه الدنيا برحمته لهم في الآخرة، وبرضوانه الذي يفوق في روعته وبهجته كل تصور، وأنه قد كتب لهم الجنة يتقلبون في نعيمها الواصب ورغدها الدائب ؛ فهم ماكثون في هذا النعيم أبدا. وهو نعيم كبير أعده الله جزاء كريما لبعاده المؤمنين العاملين المجاهدين. وهو قوله :﴿خالدين فيها أبدا إن الله عنده أجر عظيم﴾ (٢).
١ المعجم الوسيط جـ ١ ص ٥٨..
٢ تفسير الطبري جـ ١٠ ص ٦٩ وتفسير القرطبي جـ ٨ ص ٩٣..
٢ تفسير الطبري جـ ١٠ ص ٦٩ وتفسير القرطبي جـ ٨ ص ٩٣..