الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
﴿خالدين﴾[ ٢٢ ]، أي : ماكثين، ﴿أبدا﴾، لا حد لذلك، ﴿إن الله عنده أجر عظيم﴾[ ٢٢ ]، أي : عنده لهؤلاء الذين هذه صفتهم ﴿أجر(١) عظيم﴾، أي : لا حد له من عظمه(٢).
ومعنى ﴿يبشرهم﴾ : يعلمهم بذلك في الدنيا(٣).
١ في "ر": أجر لا حد له، من غير: عظيم أي..
٢ في "ر": عظمة..
٣ في معاني القرآن للزجاج ٢/٤٣٩:"... أي: يعلمهم في الدنيا ما لهم في الآخرة"..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى