مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
إِلاَّ تَنفِرُواْ } إلى الحرب ﴿يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا وَيَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ وَلاَ تَضُرُّوهُ شَيْئًا﴾ سخط عظيم على المتثاقلين حيث أوعدهم بعذاب أليم مطلق يتناول عذاب الدارين، وأنه يهلكهم ويستبدل بهم قوماً آخرين خيراً منهم وأطوع، وأنه غني عنهم في نصرة دينه لا يقدح تثاقلهم فيها شيئاً. وقيل : الضمير في ﴿وَلاَ تَضُرُّوهُ﴾ للرسول عليه السلام لأن الله وعده أن يعصمه من الناس وأن ينصره ووعده كائن لا محالة ﴿والله على كُلّ شَيْءٍ﴾ من التبديل والتعذيب وغيرهما { قَدِيرٌ *

تفسير هذه الآية من كتب أخرى