الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم — الكَازَرُوني

عن الكتاب
﴿يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ﴾: والقائل النبي -صلى الله عليه وسلم-.
﴿ٱنفِرُواْ﴾: اخرجوا ﴿فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ﴾: كغزوة تبوك ﴿ٱثَّاقَلْتُمْ﴾: تباطأتم مائلين ﴿إِلَى﴾ إقامة ﴿ٱلأَرْضِ﴾، أرضكم.
﴿أَرَضِيتُمْ بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾: بدلاً ﴿مِنَ ٱلآخِرَةِ﴾: الجنَّة ﴿فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾: التمتع بها.
﴿فِي﴾: جَنْبِ ﴿ٱلآخِرَةِ إِلاَّ قَلِيلٌ * إِلاَّ تَنفِرُواْ يُعَذِّبْكُمْ عَذَاباً أَلِيماً﴾: في الدارين ﴿وَيَسْتَبْدِلْ﴾: منكم.
﴿قَوْماً غَيْرَكُمْ﴾: مُطيعينَ ﴿وَلاَ تَضُرُّوهُ شَيْئاً﴾: بالتثاقل.
﴿وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾: ومنه تبديلكم ﴿إِلاَّ تَنصُرُوهُ﴾: النبيُّ -صلى الله وعليه وسلم-، فينصره الله ﴿فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾: من مكة، وإسناد الإخراج إليهم لهمِّهم به، أو لأنه بسببهم، حال كونه.
﴿ثَانِيَ﴾: واحد.
﴿ٱثْنَيْنِ﴾: هو وأبو بكر.
﴿إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ﴾: من جبل نورٍ ثلاثة أيام.
﴿إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ﴾: أبي بكر حين طلع عليهم الكفار لطلبهما فأشفق على محمد -صل الله عليه وسلم-.
﴿لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا﴾: بالعصمة.
﴿فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ﴾: أمنته.
﴿عَلَيْهِ﴾: على محمد أو صاحبه لأنه حزن فاحتاج إليها.
﴿وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَّمْ تَرَوْهَا﴾: الملائكة حرسوه في الغار وغيره.
﴿وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾: أي: دعوة الشرك.
﴿ٱلسُّفْلَىٰ﴾: المغلوبة.
﴿وَكَلِمَةُ ٱللَّهِ﴾: التوحيد.
﴿هِيَ ٱلْعُلْيَا﴾: الغالبة.
﴿وَٱللَّهُ عَزِيزٌ﴾ في أمره ﴿حَكِيمٌ﴾: في تدبيره.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى