تيسير التفسير — إبراهيم القطان
عن الكتاب
إن لم تستجيبوا للرسول، فتخرجُوا للجهاد يعذّبكم الله عذاباً أليما في الدنيا يهلككم به، ويستبدل بكم قوماً آخرين، يطيعونه ولا يتخلّفون عن الجهاد. إنكم لا تضرون الله بهذا التخلف شيئا.
﴿والله على كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾.
قادر لا يُعجزه عقابكم ولا نُصرة دِينه بغيركم : كما قال تعالى ﴿وَإِن تَتَوَلَّوْاْ يَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ ثُمَّ لاَ يكونوا أَمْثَالَكُم...﴾ [محمد: ٣٨].
﴿والله على كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾.
قادر لا يُعجزه عقابكم ولا نُصرة دِينه بغيركم : كما قال تعالى ﴿وَإِن تَتَوَلَّوْاْ يَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ ثُمَّ لاَ يكونوا أَمْثَالَكُم...﴾ [محمد: ٣٨].